< فهرس الموضوعات > في دلالة نفس الأدلة اللفظية الواردة في موارد خاصة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في ما يستفاد من تنقيح المناط القطعي < / فهرس الموضوعات > هو كذلك » . الخامس دلالة نفس الأدلة اللفظية الواردة في موارد خاصة على العموم ، بحسب المتفاهم العرفي والظهور العقلائي المعتبر في باب دلالة الألفاظ ، فإذا سأل سائل عن حكم رجل شك في الصلاة بين الثلاث والأربع ، لا يسبق إلى أذهان العرف الَّا كون مورد السؤال نفس الشك بين الثلاث والأربع من دون ان يكون للرّجولية خصوصية في ذلك ، ولذا يجرى الجواب لبيان الحكم في النساء أيضاً ، وفي مثال زرارة المتقدم ، يكون المتفاهم العرفي من سؤال زرارة هو إصابة ثوب المكلف وملاقاة الدم أو شيء من المنيّ له ، لا إصابة شيء من ذلك ثوب زرارة ، وإن كان الثوب مضافاً إليه ، ففي الحقيقة مقتضى هذا الدليل عموم نفس ذلك الدليل اللفظي ، وعدم كون الخصوصية دخيلة بنظر العرف والعقلاء أصلًا . السادس ما ربما يقال من تنقيح المناط القطعي ؛ نظراً إلى أن الاحكام التابعة للمفاسد والمصالح نفس الأمريّة لا تختلف بحسب افراد المكلفين ؛ للزوم دفع المضرة وجلب المنفعة اللازم على الكل ، ودعوى ان المفروض تبعيتها للوجوه والاعتبارات ولعلّ للخصوصية مدخلية ، مدفوعة بأن المراد بالوجوه والاعتبار ما عدا خصوصيات المكلفين من حيث هم كذلك ؛ لأنها خصوصيّات مختلفة لا تدور مدارها الأمور نفس الأمرية ، بل مدارها على المفاهيم العامة ، كالمريض والصحيح ، والمسافر والحاضر ، ونحو ذلك من الصفات اللاحقة للمكلفين أو العارضة للأفعال ، وأمّا مع اتحاد ذلك فخصوص زيد وعمرو لا دخل له في ذلك ، ودعوى انتقاضه بخصائص النبي ( ص ) مدفوعة بعدم كون الخصائص لشخصه ، بل انّما هو لعنوان كلى ،