responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القطع نویسنده : تقرير بحث السيد كمال الحيدرى للشيخ قيصر التميمي    جلد : 1  صفحه : 199


عقلاً ؟ أمّا القصد النفساني للتمرّد على المولى فلا إشكال في قبحه ، كما صرّح الشيخ في الرسائل حيث قال : « والحاصل : أنّ الكلام في كون هذا الفعل - غير المنهيّ عنه واقعاً - مبغوضاً للمولى من حيث تعلّق اعتقاد المكلّف بكونه مبغوضاً ، لا في أنّ هذا الفعل - المنهيّ عنه باعتقاده ظاهراً - ينبئ عن سوء سريرة العبد مع سيّده وكونه في مقام الطغيان والمعصية ، فإنّ هذا غير منكر في المقام » [1] .
< فهرس الموضوعات > وجوه إثبات قبح التجرّي عقلاً < / فهرس الموضوعات > وجوه إثبات قبح التجرّي عقلاً < فهرس الموضوعات > الوجه الأوّل : ما ذكره السيّد الخوئي < / فهرس الموضوعات > الوجه الأوّل : ما ذكره السيّد الخوئي وهو مؤلّف من مقدّمتين :
الأولى : إنّ التجرّي يقابل الانقياد ، فكما أنّ الانقياد هو إطاعة التكليف وامتثاله سواءً كان مطابقاً للواقع أو لا ، كذلك التجرّي هو مخالفة التكليف الواصل سواءً طابق الواقع أو لا ، فهما متقابلان .
الثانية : إنّ العقل يدرك حسن الانقياد مطلقاً ، وبما أنّ التجرّي يقع في مقابله بمقتضى المقدّمة الأولى ، فسوف يدرك العقل قبح التجرّي كذلك .
قال قدّس سرّه : « إنّ العقل حاكم بقبح الفعل المتجرّى به ، بمعنى أنّه يدرك أنّ الفعل المذكور تعدٍّ على المولى وهتك لحرمته ، وخروج عن رسوم عبوديّته ، وأنّ الفاعل يستحقّ الذمّ واللوم ، كيف ؟ ولا خلاف بين العقلاء في حسن الانقياد عقلاً ، بمعنى أنّ العقل يدرك أنّه جري على وظيفة العبودية ، وأنّ الفاعل مستحقّ للمدح والثناء ؛ ولذا أنكر عدّة من العلماء دلالة أخبار من بلغ على الاستحباب الشرعي ، وحملها على أنّ



[1] فرائد الأصول ، مصدر سابق : ج 1 ص 9 .

199

نام کتاب : القطع نویسنده : تقرير بحث السيد كمال الحيدرى للشيخ قيصر التميمي    جلد : 1  صفحه : 199
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست