1231 ه - ) والسيّد علي الطباطبائي ( المتوفّى سنة 1231 ه - ) والشيخ أسد الله التستري ( المتوفّى سنة 1234 ه - ) . ويتمثّل الجيل الثاني في النوابغ الذين تخرّجوا على بعض هؤلاء كالشيخ محمّد تقي بن عبد الرحيم ( المتوفّى سنة 1248 ه - ) وشريف العلماء محمّد شريف بن حسن بن عليّ ( المتوفّى سنة 1245 ه - ) والسيّد محسن الأعرجي ( المتوفّى سنة 1227 ه - ) والمولى أحمد النراقي ( المتوفّى سنة 1245 ه - ) والشيخ محمّد حسن النجفي ( المتوفّى سنة 1266 ه - ) وغيرهم . وأمّا الجيل الثالث فعلى رأسه تلميذ شريف العلماء المحقّق الكبير الشيخ مرتضى الأنصاري ، الذي ولد بُعيد ظهور المدرسة الجديدة عام ( 1214 ه - ) وعاصرها في مرحلته الدراسيّة ، وهي في أوج نموّها ونشاطها ، وقُدّر له أن يرتفع بالعلم في عصره الثالث إلى القمّة التي كانت المدرسة الجديدة في طريقها إليه . ولا يزال علم الأصول والفكر العلمي السائد في الحوزات العلميّة الإماميّة يعيش العصر الثالث الذي افتتحته مدرسة الأستاذ الوحيد . ولا يمنع تقسيمنا هذا لتأريخ العلم إلى عصور ثلاثة ، إمكانيّة تقسيم العصر الواحد من هذه العصور إلى مراحل من النموّ ، ولكلّ مرحلة رائدها وموجّهها . وعلى هذا الأساس يعتبر الشيخ الأنصاري قدّس سرّه ( المتوفّى سنة 1281 ه - ) رائداً لأرقى مرحلة من مراحل العصر الثالث ، وهي المرحلة التي يتمثّل فيها الفكر العلمي منذ أكثر من مئة سنة حتّى اليوم » [1] .
[1] المعالم الجديدة للأصول تأليف سماحة آية الله العظمى الإمام الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر قدّس سرّه ، المؤتمر العالمي للشهيد الصدر ، 14121 ه : ص 110 .