responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 377


< فهرس الموضوعات > الوجه الثاني عشر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > دفع احتمال السهو < / فهرس الموضوعات > الوجه الثاني عشر إنّا قطعنا قطعاً عاديّاً في حقّ أكثر رواة أحاديثنا بقرينة ما بلغنا من أحوالهم أنّهم لم يرضوا بالافتراء في رواية الحديث ، والّذي لم نقطع في حقّه بذلك كثيراً ما نقطع بأنّه طريق إلى أصل الثقة الّذي أخذ الحديث منه . والفائدة في ذكره مجرّد التبرّك باتّصال سلسلة المخاطبة اللسانية ، ودفع طعن العامّة بأنّ أحاديثكم ليست معنعنة بل مأخوذة من كتب قدمائكم ومن أُصولهم * . ومن جملة القرائن على ما ذكرناه أنّ الإمام ثقة الإسلام صرّح في أوّل الكافي بصحّة جميع أحاديثه ومع ذلك كثيراً ما يذكر في أوائل الأسانيد من ليس بثقة .
بقي احتمال السهو وهو يندفع تارةً بتعاضد بعض الروايات ببعض ، وتارةً بقرينة تناسب أجزاء الحديث ، وتارةً بقرينة السؤال والجواب وتارةً بقرائن أُخرى [1] .



[1] قد وقع في عبائر هذا الوجه - من أوّله إلى هنا - تقديم وتأخير وتخليط بعضها ببعض ، والّذي استظهرناه أنّ الأصل هكذا : إنّا قطعنا قطعاً عاديّاً في حقّ أكثر رواة أحاديثنا بقرينة ما بلغنا من أحوالهم أنّهم لم يرضوا بالافتراء في رواية الحديث . بقي احتمال السهو ، وهو يندفع تارة بتعاضد بعض الروايات ببعض ، وتارة بقرينة تناسب أجزاء الحديث ، وتارة بقرينة السؤال والجواب وتارة بقرائن أُخرى . ومن جملة القرائن - على ما ذكرناه - أنّ الإمام ثقة الإسلام صرّح في أوّل الكافي بصحّة جميع أحاديثه ، ومع ذلك كثيراً ما يذكر في أوائل الأسانيد من ليس بثقة ، والّذي لم نقطع في حقّه بذلك كثيراً ما نقطع بأنّه [ له ] طريق إلى أصل الثقة الّذي أخذ الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرّد التبرّك باتّصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ودفع طعن العامّة بأنّ أحاديثكم ليست معنعنة ، بل مأخوذة من كتب قد مائكم ومن أصولهم . وبعد التنزّل . . . ( 2 ) مشرق الشمسين ( المطبوع مع الحبل المتين ) : 270 .

377

نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست