نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 212
فقال : نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة . فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ فقال : لا هو عند أهله [1] . وعن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ضلّ علم ابن شبرمة عند الجامعة ! إملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخطّ عليّ ( عليه السلام ) بيده ، إنّ الجامعة لم تدع لأحد كلاماً ، فيها علم الحلال والحرام ، إنّ أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحقّ إلاّ بعداً ، إنّ دين الله لا يصاب بالقياس [2] . وفي كتاب من لا يحضره الفقيه - في باب العتق وأحكامه - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحمد لله الّذي لم يخرجني من الدنيا حتّى بيّنت للأُمّة جميع ما تحتاج إليه [3] . والحديث مذكور في كتاب الكافي [4] وفي تهذيب الحديث [5] . والظاهر أنّ المراد بيان الكلّ لوصيّه ( عليه السلام ) وبيان البعض للرعيّة ، ويمكن حمله على كلّ ما تحتاج إليه الأُمّة في عصره ( عليه السلام ) . وفي الكافي - في باب فرض العلم ووجوب طلبه والحثّ عليه - عليّ بن محمّد وغيره عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عمّن حدّثه قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : أيّها الناس ! اعلموا أنّ كمال الدين طلب العلم والعمل به ، ألا وإنّ طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، إنّ المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه وسَيَفي لكم ، والعلم مخزون عند أهله وقد أُمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه [6] . وفي الكافي - في باب سؤال العالم وتذاكره - عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ، قال : إنّ هذا العلم عليه قفل ومفتاحه المسألة [7] .