responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 98


كلامنا إن شاء الله تعالى .
فائدة أقول : العامّة لمّا أنكروا أنّ لله سبحانه وتعالى في كلّ زمان علماً هادياً منصوباً من قبله تعالى ، حاكماً على الأُمّة مفترض الطاعة معصوماً عن الخطأ دافع الشبهات حلاّل المشكلات ، عالماً بكلّ ما تحتاج إليه الأُمّة إلى يوم القيامة ، فاصلا بين الحقّ والباطل فيما تشاجرت فيه العقول أو تحيّرت ، ناطقاً عن وحي إلهي لا رأي بشري ، وسدّوا باب التمسّك بالعترة الطاهرة ( عليهم السلام ) .
مع أنّ الحديث الشريف المتواتر معنىً بين الفريقين : إنّي تارك فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلّوا ، كتاب الله عزّ وجلّ وأهل بيتي عترتي ، أيّها الناس اسمعوا وقد بلّغت أنكّم ستردون عليَّ الحوض فأسألكم عمّا فعلتم في الثقلين ، والثقلان كتاب الله عزّوجلّ وأهل بيتي فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ) [1] .
وفي رواية أُخرى : إنّي قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا بعدي ما إن تمسّكتم



[1] راجع صحيح مسلم 4 : 1873 باب فضائل علي بن أبي طالب ، ح 36 ، المستدرك للحاكم 3 : 37 ، بحار الأنوار 23 : 152 ، ح 113 و 114 . ( 2 ) كذا ، والظاهر : كلام .

98

نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست