نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 524
وأنا أقول : هنا فوائد لابدّ من التنبيه عليها : الأُولى : أنّ كلامه ( قدس سره ) صريح في أنّه قصد بذلك التأليف إزالة حيرة السائل . ومن المعلوم : أنّه لو لفّق كتابه هذا ممّا ثبت وروده عن أصحاب العصمة ( عليهم السلام ) وممّا لم يثبت لزاد السائل حيرة وإشكالا ، فعلم أنّ أحاديث كتابه هذا كلّها صحيحة ، ونحن بعد ما فتّشنا وتتبّعنا الأحاديث الواردة في بيان أنّهم ( عليهم السلام ) أمروا أصحابهم بتأليف ما يسمعونه منهم وينشرون في إخوانهم نسلا بعد نسل لتعمل بها الشيعة لا سيّما في زمن الغيبة الكبرى ، وكتاب العدّة لرئيس الطائفة وكتاب الكشّي وكتاب الفهرست وغيرها من الكتب ، قطعنا بأنّ منشأ حكم المؤلّف ( قدس سره ) بصحّة جميع ما في كتبه أنّه أخذه من الأُصول الّتي صنّفها أصحاب العصمة ( عليهم السلام ) بأمرهم ليكون مرجع الشيعة في عقائدهم وأعمالهم ، ولئلاّ يحتاجون إلى العامّة فيهما ، لا سيّما في زمان الهرج وهو زمان الغيبة الكبرى . وأيضاً من المعلوم : أنّه لم يصرّح في هذا الكتاب بضابطة يميز بها بين الصحيح وغير الصحيح ، فلو لم يكن كلّها صحيحاً لما قال : " يكتفي به المسترشد " * وأيضاً
( 1 ) في نسخة الهامش : أعود . وكلاهما غير واضح المعنى في العبارة .
524
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 524