نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 436
عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّوجلّ : ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ) [1] قال : كان ذلك معاينة لله فأنساهم المعاينة وأثبت الإقرار في صدورهم ، ولولا ذلك ما عرف أحد خالقه ولا رازقه وهو قول الله عزّ وجلّ : ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولنّ الله [2] ) [3] . عنه ، عن أبيه ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( فطرة الله الّتي فطر الناس عليها ) [4] قال : فطرهم على معرفة أنّه ربّهم ، ولولا ذلك لم يعلموا إذا سئلوا من ربّهم ولا من رازقهم [5] * . عنه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل : ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى ) [6] قال : ثبتت المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف وسيذكرونه يوماً ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه [7] . وفي الكافي - في كتاب الإيمان والكفر - باب آخر منه ، فيه زيادة وقوع