responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 246


ما هو الواقع . وثانياً : أنّه قد لم يرد عنهم ( عليهم السلام ) جواب أصلا .
لا يقال : فيلزم الحرج حينئذ على شيعتهم . لأنّا نقول : طريق الاحتياط مسلك واسع والناس ملهمون برعايته عند حيرتهم في كلّ ما يهتمّون به .
وفي كتاب بصائر الدرجات لعمدة المحدّثين محمّد بن الحسن الصفّار ( قدس سره ) روايات ناطقة بما نحن بصدده - في باب أنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) عندهم أُصول العلم ورثوه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا يقولون برأيهم - من تلك الجملة :
يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير عن عمر بن أُذينة ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : لو حدّثنا [1] برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا ، ولكنّا حدّثنا ببيّنة من ربّنا بيّنها لنبيّه ( صلى الله عليه وآله ) فبيّنها لنا [2] .
أقول : إذا كان الاعتماد على الرأي أي الظنّ مفضياً إلى الخطأ من أصحاب العصمة فيكون في غيرهم بالطريق الأولى مفضياً إلى الخطأ والضلالة .
وفي كتاب المجالس لابن بابويه : حدّثنا أبي ( رحمه الله ) قال حدّثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدّثنا سلمة بن الخطاب ، قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد بن تسنيم الورّاق ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم لأصحابه معاشر أصحابي ! إنّ الله جلّ جلاله يأمركم بولاية عليّ بن أبي طالب والاقتداء به ، فهو وليّكم وإمامكم من بعدي ، لا تخالفوه فتكفروا ولا تفارقوه فتضلّوا ، إنّ الله جلّ جلاله جعل عليّاً عَلَماً بين الإيمان والنفاق ، فمن أحبّه كان مؤمناً ومن أبغضه كان منافقاً ، إنّ الله جلّ جلاله جعل عليّاً وصيّي ومنار الهدى بعدي ، فهو موضع سرّي وعيبة علمي وخليفتي في أهلي ، إلى الله أشكو ظالميه من أُمّتي [3] وصلّى الله على رسوله محمّد وآله الطاهرين وسلّم كثيراً .
حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، قال : حدّثنا عليّ بن أسباط ، قال : حدّثنا عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : يا أبا بصير نحن شجرة العلم ونحن أهل بيت



[1] في المصدر : لو أنّا حدّثنا .
[2] بصائر الدرجات : 299 ، ح 2 .
[3] أمالي الصدوق : 234 ، ح 19 .

246

نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 246
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست