نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 244
ابن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد وفضالة بن أيّوب ، عن موسى ابن بكر ، عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( ولكلّ قوم هاد ) فقال كلّ إمام هاد للقرن الّذي هو فيهم ( 1 ) . وعن بريد العجلي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجل : ( إنّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد ) فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنذر ، ولكلّ زمان منّا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبيّ الله ، ثمّ الهداة من بعده عليّ ثمّ الأوصياء واحد بعد واحد ( 2 ) . وفي الكافي روايات مذكورة في تفسير قوله عزّ وجلّ : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ( 3 ) وفي تفسير قوله تعالى : ( إنّه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) ( 4 ) . منها : رواية فضيل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : الذكر القرآن ، ونحن قومه ونحن المسؤولون ( 5 ) . ومنها : رواية الوشّاء عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : قال عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) : على الأئمّة من الفرض ما ليس على شيعتهم ، وعلى شيعتنا ما ليس علينا ، أمرهم الله عزّ وجلّ أن يسألوا قال : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فأمرهم أن يسألونا ، وليس علينا الجواب ، إن شئنا أجبنا وإن شئنا أمسكنا ( 6 ) . ومنها : رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : كتبت إلى الرضا ( عليه السلام ) كتاباً فكان في بعض ما كتبت قال الله عزّ وجلّ : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) وقال الله عزّوجلّ : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافّة فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون ) ( 7 ) فقد فُرضت عليهم المسألة ولم يُفرض عليكم الجواب ؟ قال ، قال الله تعالى : ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم إنّما يتّبعون أهواءهم ومن أضلّ ممّن اتّبع هواه ) ( 8 ) . وأنا أقول : مضمون هذه الرواية الشريفة متواتر معنىً . وما اشتهر في كتب العامّة وكتب أُصول الخاصّة : من أنّه لا يجوز تأخير البيان - كما هو الواقع - عن وقت