responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الظن نویسنده : السيد كمال الحيدري    جلد : 1  صفحه : 268


الظهور وتفرّعاتها . وهكذا الحال في أصالة الإطلاق فإنّها تمثِّل حصّة من أصالة الظهور بلحاظ الظهور التصديقي الثاني الكاشف عن المراد الجدّي .
< فهرس الموضوعات > ( ب ) الأصول اللفظية العدمية < / فهرس الموضوعات > ( ب ) الأصول اللفظية العدمية أهمّها : أصالة عدم القرينة المنفصلة والمتّصلة .
ولبيان النسبة بين هذه الأصول وأصالة الظهور وجدت اتّجاهات ثلاثة :
< فهرس الموضوعات > 1 - الاتّجاه المنسوب إلى المحقّق الخراساني < / فهرس الموضوعات > 1 - الاتّجاه المنسوب إلى المحقّق الخراساني وهو إرجاع أصالة عدم القرينة إلى أصالة الظهور ، أمّا إرجاع عدم القرينة المنفصلة إلى أصالة الظهور فيتمّ بالبيان الذي تقدّم في تحليل الفرضية الأولى لموضوع حجّية الظهور .
أمّا عدم القرينة المتّصلة فإنّه يرجع إلى أصالة الظهور نفسها ببيان :
أنّ القرينة المتّصلة تارةً : يقطع بعدمها ، وهنا لا إشكال بالتمسّك بأصالة الظهور مباشرةً من دون حاجة إلى أصل عدم القرينة في فهم مراد المتكلّم ، وأخرى : يُشكّ في عدمها ، وفي هذه الحالة يدّعي هذا الاتّجاه أنّ الوجدان العقلائي يقرّر - أيضاً - الرجوع إلى أصالة الظهور مباشرةً بلا حاجة إلى إجراء أصل عدم القرينة . فالعقلاء لا يختلف سلوكهم في كلتا الحالتين في التمسّك بكبرى أصالة الظهور ، فالوجدان العقلائي شاهد في أنّ المرجع لهم في الحالتين أمر واحد ، أي أنّ هناك نكتة كاشفية مشتركة في الحالتين لا نكتتين مختلفتين مع أنّه في حالة القطع بعدم القرينة تكفي أصالة الظهور ؛ إذ لا معنى لإجراء أصالة عدم القرينة

268

نام کتاب : الظن نویسنده : السيد كمال الحيدري    جلد : 1  صفحه : 268
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست