نام کتاب : الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 35
والأصوليين في كل فرق فرض أنه واقع بينهما [1] . < فهرس الموضوعات > بين الحدائق والدرر < / فهرس الموضوعات > بين الحدائق والدرر في بعض المواضع من الحدائق يجد القارئ إحالة على كتاب الدرر ، فالمصنّف رحمه اللَّه يحيل القارئ إلى هذا الكتاب لأنه عقد فيه لذلك الموضوع درّة خاصة به ، وكذلك نجد هذه الإحالة في كتابنا هذا فهو يشير إلى الحدائق ويرجع إليه في بعض الموارد ، وهذا الواقع يضعنا أمام تساؤلات ثلاثة : الأوّل : هل أن الدرر كتب في مرحلة واحدة كما يوحي به عنوانه ، أم إنه كتب على أزمان متفاوتة ، وفي أوقات مختلفة ؟ الثاني : على فرض كونه كتب في زمن واحد ، فلماذا هذا التوزيع والتنويع ؟ ولماذا يلجأ المصنّف رحمه اللَّه إلى بعثرة جهده بين كتابين دون أن يتم الأوّل ويبدأ بالثاني ؟ الحدائق كونه دورة عامة وكبيرة خارج عن مضمار هذين التساؤلين ، أما الدرر فسيأتي بيان الجواب عن ذلك . الثالث : لماذا يعيد المصنّف ما يذكره في الحدائق - بما أنه دورة فقهية كاملة - في كتاب الدرر ، مع أن الدرر كتب كما أشرنا مع الحدائق ومزامنا له ؟ < فهرس الموضوعات > ضرورة التنويع < / فهرس الموضوعات > ضرورة التنويع يمكن الإجابة على التساؤلات المارّة بالقول : إن الذي يظهر من إجازة المصنّف رحمه اللَّه لولدي أخويه : الشيخ خلف ابن الشيخ عبد علي والشيخ حسين بن الشيخ محمد أنه رحمه اللَّه بدأ بكتابة الدرر النجفية قبل أن يتم كتاب المتاجر من الحدائق حيث قال : ( وها أنا أذكر ما خرج مني من المصنّفات أوّلا وآخرا ، فمنها :