نام کتاب : الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 21
الأعلام وأكابر أساطين علماء الاسلام ) [1] . 5 - وقال الزركلي : ( فقيه إمامي غزير العلم ) [2] . 6 - وقال الشيخ عبد الحسين الأميني النجفي : ( فقيه الطائفة ومحدّثها الكبير الشيخ يوسف بن أحمد ، وكتابه ( الحدائق ) الدائر السائر بين الفقهاء ينّم عن غزارة علم مؤلَّفه وتضلعه في العلوم ، وتبحّره في الفقه والحديث ، كما يشف كتابه ( لؤلؤة البحرين ) عن سعة إطَّلاعه على أحوال الرجال وطرق إجازات المشايخ ) [3] . 7 - قال السيد محسن الأمين : ( من أفاضل علمائنا المتأخّرين ، جيّد الذهن ، معتدل السليقة ، بارع في الفقه والحديث ) [4] . كراماته نقل صاحب ( الأنوار ) عن أحد العلماء ، عمّن حدّثه عن السيد مهدي بحر العلوم أنه أمر بوضع مجلس فاتحة عصر يوم الجمعة - أي في اليوم الذي سبق وفاة الشيخ رحمه اللَّه - ولما سئل عن السبب قال : ( نمت نومة القيلولة ، فرأيت في المنام كأني في جنان الدنيا ( وادي السلام ) ، وإذا بأرواح المؤمنين ، ولاسيّما العلماء العاملين كالشيخ الكليني والصدوق والمفيد والمرتضى وغيرهم كلهم جلوس حلقا يتحدّثون كما وردت به الأخبار [5] ، ثم أقبل الشيخ يوسف فلما رأوه فرحوا به ورحّبوا به واستبشروا بقدومه ، ولما سألتهم عن السبب في زيادة إقبالهم عليه قالوا : إنه قادم علينا الآن . ولا شك مع هذه الرؤيا في وفاته ) . فكان الأمر كما قال رحمه اللَّه [6] .