نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم جلد : 1 صفحه : 262
اسمعوا وأطيعوا وان تأمر عليكم عبد حبشي ، وقوله ( عليه السلام ) : من مات تحت راية عصبية مات ميتة جاهلية [1] ) . وهناك قسم يذكر في الحث على صلاة الجماعة ، ولم يبق إلا أحاديث لا تجتمع أمتي على الضلالة وأمثالها . يقول المحقق الكاظمي : ( وأقوى ما ينبغي ان يعتمد عليه من النقل حديث لا تجتمع أمتي على الخطأ وما في معناه لاشتهاره وقوة دلالته ، وتعويل معظمهم ولا سيما أوائلهم عليه وتلقيهم له بالقبول لفظا ومعنى ، وادعاء جماعة منهم تواتره معنى ، وموافقة العلامة من أصحابنا لهم على ذلك في أوائل المنتهى ، وادعائه في آخر المائة الأول من كتاب الألفين أنه يتفق عليه أي بين الفريقين وتعداده في القواعد من خصائص نبينا ( صلى الله عليه وآله ) عصمة أمته بناء على ظاهرها ، وكذا في التذكرة مع التصريح بعصمتهم من الاجتماع على الضلالة ووروده من طرقنا أيضا [2] ) . والروايات التي ذكرها - من طرقنا - ليست جامعة لشرائط الحجية في أخبار الآحاد ولا جدوى بعرضها ، ويمكن الرجوع إليها في كتابه المذكور [3] . وأهم ما أورد على هذه الروايات من اعتراضات ما ذكره الطوفي من ( ان هذا الخبر وإن تعددت ألفاظه ورواياته لا نسلم أنه بلغ رتبة التواتر المعنوي لأنه إذا عرضنا هذا الخبر على أذهاننا ، وسخاء حاتم ، وشجاعة علي ، ونحوهما من المتواترات المعنوية ، وجدناها قاطعة بثبوت الرأي الثاني غير قاطعة
[1] رسالة الطوفي ، ص 106 . [2] كشف القناع عن وجوه حجية الاجماع ، للشيخ أسد الله المعروف بالمحقق الكاظمي ، ص 6 . [3] كشف القناع عن وجوه حجية الاجماع ، ص 6 وما بعدها .
262
نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم جلد : 1 صفحه : 262