نام کتاب : الأصول الأصيلة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 166
وفيه : من علم وعمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم ( 1 ) ، وفيه : ما من عبد الا ولقلبه عينان وهما غيب يدرك بهما الغيب ، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عيني قلبه فيرى ما هو غائب عن بصره ( 2 ) ، إلى غير ذلك مما يؤدى هذا المعنى وهو كثير .
1 - قال المجلسي ( ره ) نقلا عن المفيد ( ره ) في تاسع البحار في باب علمه ( ص 956 من طبعة امين الضرب ) : " ومثل هذا قول النبي ( ص ) : من عمل بما يعلم ورثه الله علم ما لم يعلم " وقال أيضا في المجلد السابع عشر ص 168 من طبعة امين الضرب نقلا عن اعلام الدين : من عمل بما يعلم علمه الله ما لم يعلم " وقال في المجلد الأول من البحار في باب استعمال العلم ( ص 77 من طبعة امين الضرب ) : " ثو ( اي ثواب الأعمال ) عن سعد عن الأصبهاني عن المنقري عن حفص عن أبي عبد الله ( ع ) : من عمل بما علم كفى علم ما لم يعلم ، بيان - كفى ما لم يعلم اي علمه الله بلا تعب " . قال صديقنا الأعز علي أكبر الغفاري في ذيل ص 24 من المجلد الخامس من المحجة البيضاء " ان أبا نعيم اخرج في الحلية من حديث انس ان النبي ( ص ) قال : من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم " وذلك بناء على ما في المغني كما تقدم " . 2 - لم أجده في كتاب ، اما ما يشبهه من وجه فأخبار نقلت في كتب الحديث مثل قول الصادق ( ع ) : ما من مؤمن الا ولقلبه أذنان في جوفه أذن ينفث فيها الوسواس الخناس واذن ينفث فيها الملك ، وقوله ( ع ) في حديث آخر : ما من قلب الا وله أذنان على أحديهما ملك مرشد وعلى الأخرى شيطان مفتن ، إلى غيرهما مما يضاهيهما من الأحاديث ، ومن أراد شرحهما فليراجع " باب ان للقلب أذنين " من شروح أصول الكافي ، ومن أجلها مرآة العقول للعلامة المجلسي ( ره ) ( انظر ج 2 ص 237 - 242 ) .
166
نام کتاب : الأصول الأصيلة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 166