responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 208


ولو صح للعقل هذا الأمر لما كان هناك حاجة لبعثة الرسل ونصب
الأئمة ، إذ يكون حينئذ كل ذي عقل متمكنا بنفسه من معرفة أحكام الله
تعالى ، ويصبح كل مجتهد نبيا أو إماما !
ومن هنا تعرف السر في إصرار أصحاب الرأي على قولهم بأن " كل
مجتهد مصيب " وقد اعترف الإمام الغزالي بأنه لا يمكن إثبات حجية
القياس إلا بتصويب كل مجتهد . وزاد على ذلك قوله بأن المجتهد وإن
خالف النص فهو مصيب وأن الخطأ غير ممكن في حقه ( 1 ) .
ومن أجل ما ذكرناه - من عدم إمكان إثبات حجية مثل هذه الأدلة -
رأينا الاكتفاء بذلك عن شرح هذه الأدلة ومرادهم منها ومناقشة أدلتهم .
ونحيل الطلاب على محاضرات " مدخل الفقه المقارن " التي ألقاها أستاذ
المادة في كلية الفقه الأخ السيد محمد تقي الحكيم ، فإن فيها الكفاية .
* * *

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المستصفى : ج 2 ص 239 .

208

نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست