responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 147



تجري لإثبات مرادات المتكلم دون ما يجري لتعيين وضع الألفاظ
والقرائن . ولا دليل آخر في مثلها غير بناء العقلاء .
حجية قول اللغوي
إن أقوال اللغويين لا عبرة بأكثرها في مقام استكشاف وضع الألفاظ ،
لأن أكثر المدونين للغة همهم أن يذكروا المعاني التي شاع استعمال اللفظ
فيها من دون كثير عناية منهم بتمييز المعاني الحقيقية من المجازية إلا
نادرا ، عدا الزمخشري في كتابه ( أساس اللغة ) وعدا بعض المؤلفات في
فقه اللغة ( 1 ) .
وعلى تقدير أن ينص اللغويون على المعنى الحقيقي ، فإن أفاد نصهم
العلم بالوضع فهو ، وإلا فلابد من التماس الدليل على حجية الظن الناشئ
من قولهم . وقيل في الاستدلال عليه وجوه من الأدلة لا بأس بذكرها وما
عندنا فيها :
أولا - قيل : الدليل الإجماع ( 2 )
وذلك لأ أنه قائم على الأخذ بقول اللغوي بلا نكير من أحد وإن كان
اللغوي واحدا .
أقول : وأنى لنا بتحصيل هذا الإجماع العملي المدعى بالنسبة إلى
جميع الفقهاء ؟ وعلى تقدير تحصيله فأنى لنا من إثبات حجية مثله ؟ وقد
تقدم البحث مفصلا عن منشأ حجية الإجماع ، وليس هو مما يشمل هذا
المقام بما هو حجة ، لأن المعصوم لا يرجع إلى نصوص أهل اللغة حتى

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مثل فقه اللغة لابن الفارسي ، وفقه اللغة وسر العربية للثعالبي .
( 2 ) نقله الشيخ الأعظم الأنصاري عن محكي السيد المرتضى ، والمحقق الآشتياني عن
الفاضل النراقي ، راجع فرائد الأصول : ج 1 ص 74 وبحر الفوائد : ص 112 .

147

نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 147
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست