قامت قرينة خاصة على تعيين نوع الفعل المقدر . وغالبا لا يخلو مثل هذا التركيب من وجود القرينة الخاصة ، ولو قرينة " مناسبة الحكم والموضوع " . ويشهد لذلك : أنا لا نتردد في تقدير الفعل المخصوص في الأمثلة المذكورة في صدر البحث ومثيلاتها ، وما ذلك إلا لما قلناه من وجود القرينة الخاصة ولو " مناسبة الحكم والموضوع " . ويشبه أن يكون هذا الباب نظير باب " لا " المحذوف خبرها . ألهمنا الله تعالى الصواب ، ودفع عنا الشبهات ، وهدانا الصراط المستقيم . انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني في بحث الملازمات العقلية * * * < / لغة النص = عربي >