responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الحديث نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 84


للعذر فهو الذي يقترن إليه دليل يفضي بالناظر فيه إلى العلم بصحة مخبره ) .
وعرفه الشيخ الطوسي في خطبة ( الاستبصار ) بقوله : ( وما ليس بمتواتر على ضربين : فضرب منه يوجب العلم أيضا ، وهو كل خبر تقترن إليه قرينة توجب العلم ) .
فالخبر المقرون : هو الذي تصحبه القرينة المساعدة له على إفادته العلم بصدقه وصحة صدوره .
والقرائن - هنا - كثيرة ، منها :
1 - ما ذكره الشيخ المفيد في ( أصول الفقه 41 ) - بعد تعريفه له الذي مر ذكره في أعلاه - قال :
- وربما كان الدليل ( يعني القرينة ) حجة من عقل .
- وربما كان شاهدا من عرف .
- وربما كان إجماعا .
2 - ما ذكره الشيخ الطوسي في خطبة ( الاستبصار ) - بعد تعريفه له المذكور في أعلاه - قال : ( والقرائن أشياء كثيرة :
- منها أن تكون مطابقة لأدلة العقل .
- ومنها أن تكون مطابقة لظاهر القرآن .
- ومنها أن تكون مطابقة للسنة المقطوع بها .
- ومنها أن تكون مطابقة لما أجمع المسلمون عليه .
- ومنها أن تكون مطابقة لما أجمعت عليه الفرقة المحقة .
3 - ما كره الحر العاملي في خاتمة ( الوسائل ) في ( الفائدة الثامنة ) التي عقدها لذلك حيث عنونها ب‌ ( الفائدة الثامنة في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر ) .
وبدأ فائدته هذه بنقل تعريف المحققين من العلماء للقرينة بأنها : ( ما ينفك عن الخبر وله دخل في ثبوته ) .

84

نام کتاب : أصول الحديث نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست