1 - أنها تدل على توثيق أصحاب الاجماع وتصديقهم فيما يقولون من أخبار مثل : ( حدثني فلان ) أو ( سمعت فلانا ) . . الخ . 2 - أنها تدل على صحة ما يرويه أصحاب الاجماع عن الامام مسندا كان أو مرسلا ، كانت الوسائط بين صاحب الاجماع والامام بمستوى العدالة أو الوثاقة أو لم تكن . 3 - صحة ما يروى عنهم . وبتوضيح أكثر : 1 - صاحب الاجماع . 2 - من صاحب الاجماع الإمام . 3 - من الراوي صاحب الاجماع الامام . فعلى القول الأول يخضع جميع رواة الحديث ما عدا صاحب الاجماع لمعايير تقييم الرواية ، فقد ننتهي إلى أنها معتبرة فتقبل ، وقد ننتهي إلى أنها غير معتبرة فلا تقبل . وعلى القول الثاني تعتد الرواية من صاحب الاجماع إلى الامام معتبرة ، ولكنها من الراوي إلى صاحب الاجماع تخضع لمعايير التقييم ، فقد تكون معتبرة فتقبل ، وقد تكون غير معتبرة فلا تقبل . وعلى القول الثالث فإن الرواية تعد معتبرة وتقبل ، وتستثنى من الاخضاع لمعايير تقييم الرواية . وإذا حاولنا أن نعيد استنطاق نصوص الكشي المرتبطة بالموضوع ، منطلقين من أن مفادها واحد . . وهي : 1 - قوله : ( أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء ) . 2 - قوله : ( أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ) . 3 - قوله : ( أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم ) .