responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي    جلد : 1  صفحه : 209
فعلق إبراهيم على ذلك بقوله: (قال أبو إسحاق قال أبو بكر بن أخت أبي النضر في هذا الحديث فقال مسلم تريد أحفظ من سليمان فقال له أبو بكر فحديث أبي هريرة فقال هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا فقال هو عندي صحيح فقال لِمَ لم تضعه ههنا؟ قال ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة بهذا الإسناد وقال في الحديث فان الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم سمع الله لمن حمده)([491]).

2: عن ابن مسعود قال بينما رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس وقد نحرت جزور بالأمس فقال أبو جهل أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيأخذ فيضعه في كتفي محمد إذا سجد فانبعث أشقى القوم فأخذه فلما سجد النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم وضعه بين كتفيه قال فاستضحكوا وجعل بعضهم يميل على بعض وانا قائم انظر لو كانت لي منعة طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم والنبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة فجاءت وهي جويرية فطرحته عنه...)([492]).

فعلق إبراهيم على هذا الحديث بقوله: (قال أبو إسحاق الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث)([493])

3: قال مسلم النيسابوري: (وقال رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم والذي نفس محمد في يده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم)([494]).

فعلق إبراهيم على هذا الحديث بقوله: (قال أبو إسحاق المعنى فيه عندي لان يراني معهم أحب إليه من أهله وماله وهو عندي مقدم


[491] صحيح مسلم ج 2 ص 15 ــ 16.

[492] المصدر السابق ج 5 ص 179 ــ 180.

[493] المصدر السابق ج5 ص180.

[494] المصدر السابق ج 7 ص 96.

نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست