responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 68
فقال أبو طالب لحمزة: خذ السّيف وكانت قريش جالسة في المسجد، فجاء أبو طالب عليه السلام ومعه السّيف وحمزة ومعه السيف فقال أمرّ السلى على سبالهم فمن أبى فاضرب عنقه فما تحرَّك أحدٌ حتى أمرَّ السلى على سبالهم ثمَّ التفت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: يا ابن أخ هذا حسبك فينا([207]).

وتعد حادثة رمي السلاة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأحداث الشهيرة في كتب التاريخ والحديث والتراجم لما يقترن بها من بيان لجم الأذى الذي أصاب رسول الله وتحقق دعائه فيهم، أي في هؤلاء النفر الذين خصهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعائه عليهم، فضلاً عن خصوصية فاطمة لديه إذ لم يدعو النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قريش إلاّ في هذا الموضع لما رأى أنّ فاطمة قد أوضيت فيه.

ولذلك أخرجها البخاري والمسلم وأحمد وابن اسحاق والطبري وغيرهم بألفاظ متعددة إلاّ أنهم تنص على أمر واحد وهو ما ذكرناه آنفاً، فعن عمرو بن ميمون يحدّث عن عبد الله قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساجدٌ وحوله ناس من قريش ــ وثَمَّ سلى بعير فقالوا من يأخذ سلى هذا الجزور أو البعير فيقذفه على ظهره؟ فجاء عقبة بن أبي معيط فقذفه على ظهر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت فاطمة عليها السلام([208]) فأخذته من ظهره؟ ودعت على من صنع ذلك، قال عبد الله: فما رأيت رسول الله دعا عليهم إلاّ يومئذ فقال: اللّهمَّ عليك الملأ من قريش اللّهمَّ عليك أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط وأُميّة بن خلف أو أُبيّ بن خلف ــ شك شعبة ولم يشك سفيان انه أمية ــ عدَّ سبعة قال: عبد الله فرأيتهم لقد قتلوا يوم بدر وأُلقوا في القليب أو قال: في بئر غير أنَّ أُميّة بن


[207] بحار الأنوار للمجلسي: ج18، ص209.

[208] كذا. وفيه نظر؛ لتأخر ولادتها.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست