responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 65
من أهل الكتب يسلمون فلمّا رأت قريش من يدخل في الإسلام جزعوا من ذلك ومشوا إلى أبي طالب وقالوا: اكفف عنّا ابن أخيك فإنّه قد سفّه أحلامنا وسبَّ آلهتنا وأفسد شبّاننا وفرَّق جماعتنا، فدعاه أبو طالب فقال: يا ابن أخي إنَّ القوم قد أتوني يسألونك أن تكفَّ عن آلهتهم، قال:

يا عمّ لا أستطيع أن أعصي أمر ربّي فكان يدعوهم ويحذّرهم العذاب.

فاجتمعت قريش إليهم فقالوا: ندع ثلاثمائة وستّين إلهاً ونعبد إلهاً، فحكى الله سبحانه قولهم:

(وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ – الى قوله - بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ)

ثمَّ اجتمعوا إلى أبي طالب فقالوا: يا أبا طالب إن كان ابن أخيك يحمله على هذا الفعل العدم جمعنا له مالاً فيكون أكثر من قريش مالاً، فدعاه أبو طالب وعرض ذلك عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

يا عمُّ ما لي حاجة في المال فأجيبوني تكونوا ملوكاً في الدُّنيا وملوكاً في الآخرة وتدين لكم العرب والعجم فتفرَّقوا.

ثمَّ جاؤوا إلى أبي طالب فقالوا: يا أبا طالب أنت سيّد من سادتنا وابن أخيك قد سفّه أحلامنا وسبَّ آلهتنا وفرَّق جماعتنا فهلمَّ ندفع إليك أبهى فتى في قريش وأجملهم وأحسنهم وجهاً وأشبّهم شباباً وأشرفهم شرفاً عمارة بن الوليد، يكون لك ابناً وتدفع إلينا محمّداً لنقتله، فقال: ما أنصفتموني تسألوني أن أدفع إليكم ابني لتقتلوه وتدفعون إليَّ ابنكم لأُربّيه،هذا والله ما لا يكون أبداً أتعلمون أنّ الناقة إذا فقدت ولدها لا تحن إلى غيره، ثم نهرهم فهموا باغتياله فمنعهم أبو طالب من ذلك وقال فيه:

حميت الرسول رسول الإله

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 65
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست