وقوله ــ عن سهل بن حنيف عن النبيّ صلى الله عليه
وآله وسلم ـ:
أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً وليردنَّ عليَّ
أقوام أعرفهم ويعرفوني ثمَّ يحال بيني وبينهم([174]).
قال أبو
حازم: سمع نعمان بن أبي عيّاش وأنا أُحدّث الناس بهذا الحديث فقال: هكذا سمعت
سهلاً يقول؟ قلت: نعم قال: فأنا أشهد على أبي سعيد الخدريّ يزيد فيه:
وأقول: إنّهم
أُمّتي فيُقال: إنّك لا تدري ما فعلوا بعدك فأقول سحقاً لمن بدَّل بعدي([175]).
[171]
قال الجزري: الفطس ــ محركة ــ: انخفاض قصبة الأنف وانفراشها والرجل أفطس. وقال: المجان المطرقة المجان: جمع مجن أي الترس التي ألبست العقب شيئاً فوق شيء. والعقب
العصب الذي تعمل منه الأوتاد. وقال: خوز وكرمان وروى خوزاً وكرمان والخوز جبل
معروف في العجم ويروى بالراء المهملة وهو من أرض فارس وصوبه الدار قطني.
وقيل: إذا أضيف فبالراء وإذا عطف فبالزاي.
[172]
صحيح مسلم، باب: رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ج7، ص57.