responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 55
الطّائف يقال له: نجيب ذو شجر كثير من سدر وطلح، فغشي وهو في وسن النّوم سدرة في سواد اللّيل فانفرجت السدرة له بنصفين فمرَّ بين نصفيها وبقيت السدرة منفرجة على ساقين على زماننا هذا وهي معروفة مشهور أمرها هناك وتسمّى شجر سدرة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم([166]).

ولو عدَّدنا جميع معجزاته وأعلامه صلوات الله عليه وآله الّتي رواها المحدّثون في كتبهم لطال الكتاب فإن نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم أكثر الأنبياء أعلاماً وقد ذكر بعض المصنّفين أنَّ أعلامه تبلغ ألفاً فالأولى الاقتصار على الاختصار([167]).

المسألة الثالثة: بعض إخباره بالغائبات والكوائن بعده

إن اخباره صلى الله عليه وآله وسلم بالغائبات والحوادث الكائنة بعده فأكثر من أن تحصى.

فمن ذلك ما روي عنه في معنى قوله تعالى:

(لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ([168]).

وهو ما رواه أُبيُّ بن كعب أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:

بشّر هذه الأُمّة بالسناء والرفعة والنصرة والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب([169]).

وروى بريدة الأسلميّ أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال:

ستبعث بعوث فكن في بعث يأتي خراسان ثم اسكن مدينة مرو فإنّه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة وقال: لا يصيب أهلها سوء([170]).


[166] مناقب آل أبي طالب: ج1، ص117؛ الثاقب في المناقب لأبي حمزة الطوسي: ص93؛ الدر النظيم لابن أبي حاتم: ص137.

[167] إعلام الورى للطبرسي: ج1، ص89.

[168] سورة التوبة: 33.

[169] مسند أحمد: ج5، ص134.

[170] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج2، ص413.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست