responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 222
المسألة الأولى: مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ولمّا أحسَّ النبيُّ بالمرض الذي اعتراه وذلك يوم السبت أو يوم الأحد لليال بقين من صفر أخذ بيد عليّ وتبعه جماعة من أصحابه وتوجّه إلى البقيع ثمَّ قال:

السّلام عليكم أهل القبور ليهنئكم ما أصبحتم فيه ممّا فيه النّاس أقبلت الفتن كقطع اللّيل المظلم يتبع آخرها أوَّلها ثمَّ قال: إنَّ جبرئيل كان يعرض عليَّ القرآن كلَّ سنة مرَّة وقد عرضه عليَّ العام مرّتين ولا أراه إلاّ لحضور أجلي([549]).

ثمَّ قال:

يا عليُّ إنّي خيّرت بين خزائن الدُّنيا والخلود فيها أو الجنّة فاخترت لقاء ربّي والجنّة، فإذا أنا متُّ فغسّلني واستر عورتي فإنّه لا يراها أحدٌ إلاّ كمه([550]).

ثمّ عاد إلى منزله فمكث ثلاثة أيّام موعوكاً، ثمَّ خرج إلى المسجد يوم الأربعاء معصوب الرّأس متّكئاً على عليّ بيمنى يديه وعلى الفضل بن عبّاس باليد الأخرى، فجلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال:

أمّا بعد أيّها النّاس إنّه قد حان منّي خفوق من بين أظهركم فمن كانت له عندي عدة فليأتني أُعطه إيّاها ومن كان له عندي دين فليخبرني به.

فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله لي عندك عدة إنّي تزوّجت فوعدتني بثلاثة أواق، فقال:

انحلها إيّاه يا فضل([551]).

فلبث الأربعاء والخميس ولمّا كان يوم الجمعة جلس على المنبر


[549] قريب من هذا اللفظ، أخرج أحمد في المسند: ج3، ص389.

[550] إعلام الورى للطبرسي: ج1، ص264.

[551] اخرج أحمد في المسند خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه وهو يتكئ على الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب عليه السلام عن ابن عباس. انظر: ج6، ص228.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 222
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست