أوطئ الخيل أواخر الشام من أوائل الرُّوم.
وجعل في جيشه أعيان المهاجرين ووجوه الأنصار وفيهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة.
وعسكر أُسامة بالجرف، فاشتكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شكواه الّتي توفّي فيها، وكان يقول في مرضه:
نفّذوا جيش أُسامة.
ويكرّر ذلك وإنّما فعل ذلك لئلاّ يبقى في المدينة عند وفاته من يختلف في الإمامة ويطمع في الإمارة ويستوسق الأمر لأهله([548]).
المبحث الثامن
مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته
[548] الاستغاثة لأبي القاسم الكوفي: ج1، ص22. تاريخ خليفة بن خياط: ص64. دعائم الإسلام للمغربي: ج1، ص41.