الروايات الإسلامية: هي (مسموعات) أو (مشاهدات) ينقلها الخلف من المسلمين عن
السلف منهم جيلاً بعد جيل إلى عصر الواقعة الإسلامية في عهد الرسول أو بعده. وقد
استقرّ أمر تدوين الروايات الإسلامية في القرون الخمسة الأولى إذ يبدأ تدوين الرواية
التاريخية والحديث النبوي الشريف منذ عصر النبوة، أمّا عند أهل السنة والجماعة فقد
بدأ عندهم التدوين منذ عام 144 للهجرة([27])، ومنذ ذلك الوقت أخذت أجيال المسلمين تنقل
هذه المدوّنات، وقد تخصّص بعضها في السيرة والتاريخ والبعض الآخر في الحديث
والفقه، والآخر في الأدب واللغة، إلى غير ذلك من فروع المعرفة الإسلامية أو ممّا
يرتبط بواقع المسلمين.
إنّ أبرز
علمين إسلاميين يعتمدان على الرواية بنحو أساسي هما علم التاريخ والسيرة وعلم
الحديث.
كتب التاريخ والحديث
كتب
التاريخ والحديث نوعان وحينما نطالع كتب التاريخ والحديث المتيسّر بين أيدينا
اليوم نجدها على قسمين([28]):
الأول: يذكر سند روايته في كلّ ما يروي من خبر وحديث