responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 180
وأقام بمكّة ثلاثة أيّام وتزوَّج بها ميمونة بنت الحارث الهلاليّة، ثمَّ خرج فابتنى بها بسرف، ورجع إلى المدينة فأقام بها حتّى دخلت سنة ثمان([440]).

المسألة الثالثة والعشرون: غزوة مؤتة

كانت غزوة مؤتة([441]) في جمادي من سنة ثمان، بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيشاً عظيماً وأمّر على الجيش زيد بن حارثة ثمَّ قال:

فإن أُصيب زيد فجعفر فإن أُصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فإن أُصيب فليرتض المسلمون واحداً فليجعلوه عليهم.

وفي رواية أبان بن عثمان عن الصّادق عليه السلام:

أنّه استعمل عليهم جعفراً فإن قتل فزيد فإن قتل فابن رواحة.

ثمَّ خرجوا حتّى نزلوا معان([442]) فبلغهم أنَّ هرقل ملك الرّوم قد نزل بمأرب في مائة ألف من الرُّوم ومائة ألف من المستعربة.

وفي كتاب أبان بن عثمان بلغهم كثرة عدد الكفّار في العرب والعجم من الخم وجذام وبليّ وقضاعة وانحاز المشركون إلى أرض يقال لها: المشارف، وإنّما سمّيت السّيوف المشرفيّة لأنّها طبعت لسليمان بن داود بها فأقاموا بمعان يومين فقالوا: نبعث إلى رسول الله فنخبره بكثرة عدوّنا حتى يرى في ذلك رأيه، فقال عبد الله بن رواحة: يا هؤلاء إنّا والله لا نقاتل النّاس بكثرة وإنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فقالوا: صدقت.

فتهيّأوا ــ وهم ثلاثة آلاف ــ حتّى لقوا جموع الرّوم بقرية من قرى البلقاء يقال لها: شرف، ثمَّ انحاز المسلمون إلى مؤتة قرية فوق


[440] أنظر: السيرة النبوية لابن هشام: ج3، ص827 – 829.

[441] مؤتة موضع بمشارف الشام قتل فيه جعفر بن أبي طالب وفيه كانت تعمل السيوف.

[442] المعان: موضع بطريق حاج الشام.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست