responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 171
يد راعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجله وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات([423]).

عن جابر بن عبد الله أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليهم فقال: اللّهمَّ أعم عليهم الطّريق، قال: فعمي عليهم الطّريق.

وفيها أُخذت أموال أبي العاص بن الرَّبيع وقد خرج تاجراً إلى الشّام ومعه بضائع لقريش فلقيته سريّة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستاقوا عيره وأفلت وقدموا بذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقسّمه بينهم وأتى أبو العاص فاستجار بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسألها أن تطلب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ردَّ ماله عليه وما كان معه من أموال النّاس فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السريّة قال:

إنَّ هذا الرّجل منّا بحيث قد علمتم فإن رأيتم أن تردّوا عليه فافعلوا، فردُّوا عليه ما أصابوا.

ثمَّ خرج وفد مكّة وردَّ على النّاس بضائعهم ثمَّ قال: أما والله ما منعني أن أسلم قبل أن أقدم عليكم إلاّ توقّياً أن تظنّوا أنّي أسلمت لأذهب بأموالكم وإنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّداً عبده ورسوله([424]).

المسألة العشرون: غزوة الحديبية

وفيها كانت غزوة الحديبية في ذي القعدة خرج صلى الله عليه وآله وسلم في ناس كثير من أصحابه يريد العمرة وساق معه سبعين بدنة وبلغ ذلك المشركين من قريش، فبعثوا خيلاً ليصدُّوه عن المسجد الحرام وكان يرى أنّهم لا يقاتلونه لأنّه خرج في الشهر الحرام وكان من أمر سهيل بن عمرو وأبي جندل ابنه وما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما شك به من زعم أنّه ما شكّ إلاّ يومئذ في الدّين وأتى


[423] الطبقات الكبرى: ج2، ص93.

[424] المصدر نفسه: ج2، ص87.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست