responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 155
لمقام نسيبة أفضل من مقام فلان وفلان([372]).

تاسعاً: رجل يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم يكون من أهل النار

قال أبان: وحدَّثني أبو بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

ذكر لرسول الله رجلٌ من أصحابه يقال له: قزمان([373])بحسن معونته لإخوانه وذكره فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنّه من أهل النار فأُتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل: إنَّ قزمان استشهد فقال: يفعل الله ما يشاء ثمَّ أُتي فقيل: إنّه قتل نفسه فقال: أشهد أنّي رسول الله، قال: وكان قزمان قاتل قتالاً شديداً وقتل من المشركين ستّة أو سبعة فأثبتته الجراح فاحتمل إلى دور بني ظفر فقال له المسلمون: أبشر يا قزمان فقد أبليت([374])اليوم، فقال: بم تبشّروني فوالله ما قاتلت إلاّ عن أحساب قومي ولولا ذلك ما قتلت فلمّا اشتدَّت عليه الجراحة جاء إلى كنانته فأخذ منها مشقصاً([375]) فقتل به نفسه([376]).

عاشراً: امرأة من الأنصار استشهد ولدها فتحمد الله على سلامة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

روى ابن أبي الحديد المعتزلي عن الواقدي فقال: خرجت السمداء بنت قيس ــ إحدى نساء بني دينارــ، وقد أصيب ابناها مع النبي صلى الله عليه وسلم بأحد: النعمان بن عبد عمر، وسليم بن الحارث، فلما نعيا لها قالت: فما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قالوا: بخير، هو بحمد الله صالح على ما تحبين، فقالت: أرونيه أنظر إليه، فأشاروا لها إليه، فقالت كل مصيبة بعدك يا رسول الله جلل! وخرجت تسوق بابنيها بعيراً، [تردهما إلى المدينة]، فلقيتها عائشة، فقالت ما وراءك؟ فأخبرتها، قالت:


[372] ينظر: تفسير القمي: ج1، ص115. بحار الأنوار: ج20، ص54.

[373] قزمان ــ بالضم ــ ابن الحارث العبسي، المنافق الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. (القاموس)

[374] الإبلاء: الإنعام والإحسان.

[375] المشقص ــ بكسر الميم ــ: سهم فيه نصل عريض. (المصباح)

[376] الفصول المختارة للشريف المرتضى: ص146. إعلام الورى للطبرسي: ج1، ص183.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست