نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 145
من يبارز فبرز له علي بن أبي طالب - عليه
السلام - فالتقيا بين الصفين فبدره علي فضربه على رأسه حتى فلق هامته فوقع وهو كبش
الكتيبة فسر رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم بذلك وأظهر التكبير وكبر
المسلمون وشدوا على كتائب المشركين يضربونهم حتى نغضت صفوفهم ثم حمل لواءهم عثمان
بن أبي طلحة أبو شيبة وهو أمام النسوة يرتجز ويقول: إن على أهل اللواء حقاً أن
تخضب الصعدة أو تندقا وحمل عليه حمزة بن عبد المطلب فضربه بالسيف على كاهله فقطع
يده وكتفه حتى انتهى إلى مؤتزره وبدا سحره ثم رجع وهو يقول أنا بن ساقي الحجيج ثم
حمله أبو سعد بن أبي طلحة فرماه سعد بن أبي وقاص فأصاب حنجرته فأدلع لسانه إدلاع الكلب
فقتله ثم حمله مسافع بن طلحة بن أبي طلحة فرماه عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فقتله
ثم حمله الحارث بن طلحة بن أبي طلحة فرماه عاصم بن ثابت فقتله ثم حمله كلاب بن
طلحة بن أبي طلحة فقتله الزبير بن العوام ثم حمله الجلاس بن طلحة بن أبي طلحة
فقتله طلحة بن عبيد الله ثم حمله أرطأة بن شرحبيل فقتله علي بن أبي طالب - عليه
السلام - ثم حمله شريح بن قارظ فلسنا ندري من قتله ثم حمله صواب غلامهم وقال قائل
قتله سعد بن أبي وقاص وقال قائل قتله علي بن أبي طالب - عليه السلام - وقال قائل
قتله قزمان وهو أثبت القول فلما قتل أصحاب اللواء انكشف المشركون منهزمين لا يلوون
على شيء ونساؤهم يدعون بالويل وتبعهم المسلمون يضعون السلاح فيهم حيث شاؤوا حتى
أجهضوهم عن العسكر ووقعوا ينتهبون العسكر ويأخذون ما فيه من الغنائم وتكلم الرماة
الذين على عينين واختلفوا بينهم وثبت أميرهم عبد الله بن جبير في نفر يسير دون
العشرة مكانهم وقال لا أجاوز أمر رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم ووعظ
أصحابه وذكرهم أمر رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم فقالوا لم يرد رسول الله
صلى الله عليه - وآله - وسلم هذا قد انهزم المشركون فما مقامنا هاهنا فانطلقوا
يتبعون العسكر ينتهبون معهم وخلوا الجبل ونظر خالد بن الوليد إلى خلاء الجبل وقلة
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 145