نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 136
وروى جابر عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
لقد تعجّبت يوم
بدر من جرأة القوم وقد قتلت الوليد بن عتبة إذ أقبل إليَّ حنظلة بن أبي سفيان
فلمّا دنا منّي ضربته بالسّيف فسالت عيناه ولزم الأرض قتيلاً، وقتل من معه وهم
زمعة بن الأسود والحارث بن زمعة وعمير بن عثمان بن كعب بن تيم عمُّ طلحة بن عبيد
الله وعثمان ومالكاً أخوي طلحة وهم في ستّة وثلاثين رجلاً.
وقتل حمزة بن عبد المطّلب شيبة بن ربيعة بن عبد
شمس والأسود بن عبد الأسود المخزوميّ.
وقتل عمرو بن الجموح أبا جهل بن هشام ضربه بالسيف على رجله فقطعها ووقف
عليه عبد الله بن مسعود فذبحه بسيفه من قفاه وحمل رأسه إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم قال عبد الله: وجدته بآخر رمق فعرفته ووضعت رجلي على مذمّره ــ أي
عنقه ــ وقلت: هل أخزاك الله يا عدوّ الله؟ قال: رويعي الغنم! لقد ارتقيت مرتقىً
صعباً. قال: ثمّ اجتززت رأسه فجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت:
هذا رأس عدوّ الله أبي جهل، فحمد الله. فقتل عمّار بن ياسر أُميّة بن خلف. وأمر
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تلقى القتلى في قليب بدر ثمَّ وقف عليهم
وناداهم بأسمائهم وأسماء آبائهم واحداً واحداً، ثمَّ قال: قد وجدنا ما وعدنا ربّنا
حقّاً فهل وجدتم ما وعد ربّكم حقّاً، ثم ّ قال: إنّهم ليسمعون كما تسمعون ولكن
منعوا من الجواب.
واستشهد يوم بدر من المسلمين أربعة عشر رجلاً منهم عبيدة بن الحارث
بن عبد المطّلب وذو الشّمالين عمرو بن نضلة حليف بني زهرة ومهجع مولى عمر([322])وعمير بن أبي وقّاص وصفوان بن أبي البيضاء هؤلاء من
المهاجرين والباقون من الأنصار.
ولمّا رجع
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة من بدر لم يقم بالمدينة إلاّ سبع
ليال حتّى غزا بنفسه يريد بني سليم حتّى بلغ ماء
[322]
مهجع ــ كمنبر ــ مولى عمر بن الخطاب وقد رمي بسهم في ذلك اليوم فقتل وهو أول قتيل
من المسلمين.
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 136