(وتسميهم إلى آخرهم حتّى تنتهيَ إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وقل:
أللّهُمَّ افْتَحْ لَنَا فَتْحاً يَسِيراً وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً أللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ رَسُولِكَ حتّى لاَ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ. أللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسْلاَمَ وَأَهْلَهُ وَتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَأَهْلَهُ وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلى طَاعَتِكَ وَالْقَادَةِ إِلى سَبِيلِكَ وَتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. أللَّهُمَّ مَا أَنْكَرْنَا مِنْ حَقٍّ فَعَرِّفْنَاهُ وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ.
وتدعو الله له وعلى عدوّه وتسأله حاجتك ويكون آخر كلامك:
أللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا أللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَذَكَّرَ فِيهِ فَيَذَّكَّرَ.
7 ــ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
أدع في العيدين والجُمُعة إذا تهيأت للخروج بهذا الدّعاء:
أللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ في هذَا الْيَوْمِ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ وَاسْتَعَدَ لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ رَجاءَ رِفْدِهِ وَنَوافِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَعَطاياهُ فَإنَّ إِلَيْكَ يا سَيِّدي تَهْيِئَتي وَتَعْبِئَتي وَإِعْدادي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ رِفْدِكَ وَجَوائِزِكَ وَنَوَافِلِكَ وَفَواضِلِكَ وَفَضائِلِكَ وَعَلَى آلِهِ وَلَمْ أَفِدْ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صالِحٍ أَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ وَلا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوق أَمَّلْتُهُ وَلكِنْ أَتَيْتُكَ خاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبي وَإساءَتي إِلى نَفْسي فَيا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ إغْفْرْ لِيَ العَظيمَ مِنْ ذُنُوبي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ إلاّ أَنْتَ يا لا إِلهَ إلاّ أَنْتَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
8 ــ عن ياسر والرّيّان (في حديث) طلب المأمون من الإمام الرضا (عليه السلام) صلاة العيد وشرطه أن يصلّي كما