نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي جلد : 1 صفحه : 248
عن
معنى هذه الخلعة فأجابتني أأنت سُنّي أم شيعي؟ فاستغربت لهذا السؤال واحترت
مندهشاً وأربكت لعدم معرفتي الردّ حيث إنّي لم أسمع بكلمة شيعة على الإطلاق،
عندئذٍ عرفت أنَّ هناك فرقة إسلاميّة اسمها الشيعة لكنّي لا أعلم عنهم شيئاً.
فبدأت هذه المفردة (الشيعة) تلوح في ذهني لكنّي لم أجد أحداً يبيّن لي الفروق بين
السُنّة والشيعة.
بعد ذلك التقيت بشاب كردي الأصل اسمه محمّد نور رمضان
يوسف عندما كنت في السنة الثانية، وقال لي: ما رأيك يا محمّد أن نذهب إلى معرض
الكتاب في المستشارية الثقافية الإيرانية عندما كانت في المزة اوتستراد قبل
انتقالها إلى منطقة البحصة وعند وصولنا إلى المعرض اشتريت كتاباً يحمل عنوان (خطّ
الإمام الخميني) يتحدَّث عن الثورة الإسلاميّة في إيران وعن النهج الثوري لهذه
الثورة وعن الخطّ الحسيني الكربلائي، وكتاب آخر لسماحة الشيخ محمّد جواد مغنية
عنوانه (هذه هي الوهّابية)، وبالنسبة إلى الكتاب الأوّل لفت نظري غياب عاشوراء
الحسين عن المنهج السُنّي، وتأثَّرت بقول الإمام الخميني في كتابه الآخر (الإمام
الخميني رجل القرن الحادي والعشرين) تأليف عادل رؤوف (ص 54) حيث قال الإمام في
ندائه: (صرخة ندائنا صرخة أمّة تجمَّعت قوى الكفر والاستعمار للقضاء عليها،
اتَّجهت كلّ السهام والحراب نحو قرآنها وعترة نبيّها العظيم، ولكن هيهاتَ أن تخضع
أمّة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم التي انتهلت من كوثر عاشوراء وتنتظر وراثة
الصالحين للأرض، وهيهاتَ أن يبقى الخميني ساكتاً أمام ما يرتكبه المتغطرسون
والمشركون والكافرون من عدوان على حرمة القرآن الكريم وعترة رسول ربّ العالمين
وأمّة محمد وأتباع إبراهيم الحنيف، أو أن يبقى متفرّجاً على مشاهد ذلّ المسلمين
نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي جلد : 1 صفحه : 248