responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي    جلد : 1  صفحه : 202
من المقرَّبين من بيت الأمير حتَّى وصلت إلى نتيجة قطعية أنَّه لا وجود لمثل هذا الكتاب وإنَّما هو مجرَّد أكذوبة حاكها بيت الأمير لخلق هالة من القداسة الزائفة لهذا الدين الخرافي، فأيقنت أنّي أؤمن بأشياء لا وجود لها. ثمّ اتَّصلت بأحد المسلمين الذي زوَّدني بالكتب الإسلاميّة فقرأت أوّل كتاب وهو عن قصص الأنبياء فتأثَّرت بقصَّة سيّدنا محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم مع ما كنت أحمل في ذهني من صورة الإعجاب والقداسة والاحترام له صلى الله عليه وآله وسلم، إلاَّ أنَّ هذا الرجل المسلم كان على المذهب السُنّي ولطالما كان يحذّرني من الشيعة حتَّى تحوَّل تأكيده هذا إلى فضول دفعني إلى السؤال عن الشيعة وقراءة الكتب الشيعية، فقرأت بعضها.

سؤال: ما هو الكتاب الذي أدخلك إلى عالم التشيّع؟

جواب: إنَّه مقتل الإمام الحسين عليه السلام، فحينما قرأته تأثَّرت كثيراً وتألَّمت على تلك الفاجعة التي تعرَّض لها الإمام الحسين عليه السلام وبقيت في حيرة من أمري حول مصداقية هذا الكلام وهل أنَّه حقيقة؟ وإذا كان حقيقة فكيف يحترم أهل السُنّة يزيد بن معاوية المجرم؟ بل لماذا لا يتكلَّمون حول مأساة الحسين الدامية؟ لقد تألَّم قلبي كثيراً لهذه المأساة المروّعة، وكان الوقت متأخّراً في الليل، فبينما أنا بين النائم واليقظان رأيت رجلاً نورانياً مهيباً يرتدي ملابس خضراء جميلة. حينما رأيته ارتعدت كلّ فرائصي فقال لي: أنا الحسين بن علي وكلّ ما قرأته عن مصيبتي صحيح.

ثمّ عدت لحالتي الأولى وقد أجهشت بالبكاء. وأشرق الحقّ في قلبي فاتَّصلت ببعض الشباب الشيعة ودرست عندهم - بعد ذلك - بعض الفقه

نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي    جلد : 1  صفحه : 202
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست