responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة في فن الإلقاء والحوار والمناظرة نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 6
مختلفة ومتباينة من أشكال الإعلام.

ففي العصور البدائية استخدم الإعلام عبر الحكماء والمعلمين والمنبئين لاستتباب الوضع الداخلي في كثير من البلاد، وفي بداية عصر التأريخ قام الملوك باستخدام الكهنة للتأثير في أتباعهم عن طريق تزويدهم بمعلومات وأنباء تحببهم في نفوس الأتباع من جهة، وتساعدهم في السيطرة عليهم من جهة أخرى.

وكل الحضارات القديمة استخدمت الإعلام كلاً بحسب طريقته وفهمه، فمنهم من كان يجسده عبر الاحتفالات، ومنهم من كان يحققه من خلال إقامة المباني العملاقة كما هو الحال عند فراعنة مصر.

ولكن الذي يجلب الانتباه أن اليونانيين استخدموا فن الخطابة كوسيلة إعلامية لاستقرار حكمهم، وفي هذا المجال يقول حاتم: كان الإعلام في العصر اليوناني يتمثل في خطابة الخطباء السياسيين وفي الملاحم التي تروي بطولات الحروب في شعر حماسي كإلياذة هوميروس.

ولدور الخطابة في تكريس الإعلام وضع أفلاطون كتابه (الجمهورية)، إذ أورد فيه ما ينبغي أو لا ينبغي قوله للشعب؛ صغيرهم وكبيرهم في دولة مدينته الفاضلة بفرض السيطرة وضمانة ولاء الشعب للقيادة والنظام.

وهذا سقراط هو الآخر عمد إلى المغالطة في النقاش والخطابة وكان غرضه الاستفادة من الخطابة كوسيلة إعلامية يمكن أن يؤثر عبرها في نفوس الجماهير.

وجاء أرسطو فوضع كتابه (البلاغة) والذي فيما بعد عدّه من قبل أهل الفن دراسة للدعاية الكلامية وأسلوباً فنياً من أساليب الدعاية،وقد كتب أحدهم عن كتابه هذا قائلاً: Sإن أرسطو يعود

نام کتاب : رسالة في فن الإلقاء والحوار والمناظرة نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 6
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست