responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 673
عاشراً: إن جميع قرارات المجلس تكون مبرمة نهائية بعد موافقتي عليها بصفتي رئيس الحكومة. وبصفتي المندوب السامي أحتفظ بحقي في نقض أي قرار يُتخذ في المجلس أو تعديله بناءً على المصلحةالعامة.

البند الحادي عشر: ولكي يبقَ المجلس على إطلاع على الأمور المتعلقة بالمواضيع الواردة في جدول الأعمال، فإنه ينبغي حضور المستشار المختص اجتماع المجلس عندما يُبحث في القضايا العائدة إلى الوزارة التي هو فيها مستشار. وله الحقّ في أثناء المداولات في أن يبدي رأيه في القضية المطروحة على بساط البحث، ولكنه لا يشترك فيالتصويت.

البند الثاني عشر: هذا ولي ملء الثقة بأن هذه التعليمات المتعلّقة بسير العمل في مجلس الدولة وفي الوزارات المختلفة، والتي تحدّد علاقاتها بي من جبهة، وبالمستشارين من جهة ثانية، ستؤدّي إلى تيسير ماكينة الإدارة في القيادة العامة. أما في ما يتعلّق بالدوائر المركزية التي تعمل الآن في الإدارة، وبالنظر إلى أنها لسنوات خلت كانت تعمل في يُسر وكفاءة فإن إلحاقها بالحكومة التي أُنشئت، بعد إدخال بعض التعديلات عليها، لن يكون أمراً صعباً. أما في ما يتعلق بالإدارة في الألوية فمن المحتمل أن تجابه بعض الصعوبات. ولكن - إن شاء الله - لن تكون صعوبات لا حلّلها.

البند الثالث عشر: تعلمون إن إدارة الألوية المختلفة والأقضية في العراق لا تزال، كما كانت إلى وقتٍ مضى، تخضع لنظام يديره ضبّاط بريطانيون سياسيون، وفي تصرُّفهم موظفون إداريون من الدرجة الثانية كقائمقامين ومدراء.. الخ. وتعلمون أيضاً أن الإدارة في بعض الألوية لا تزال تعاني بعض الفوضى والتشويش، كما أن للجنود البريطانيين هناك وجوداً. ولذلك فإنه من العسير، في بعض المناطق، تغيير نظام الإدارة البريطانية العسكرية وتسليمه إلى موظفين عراقيين في الأحوال الراهنة. ومن جهة ثانية هناك ألوية يمكن اتخاذ خطوات فيها لنقل الإدارة من أيدي البريطانيين، كما هو مرغوب فيه، إلى أيدي الوطنيين العراقيين عندما يتوافر لدينا موظفون ذووكفاءات.

البند الرابع عشر: وبما أن من المهمات الملقاة على عاتق مجلس الدولة اتخاذ إجراءات إدارية للتعجيل في تهدئة الوضع في الألوية، فإن على المجلس المذكور أن يهتم فوراً باختيار مرشحين وطنيين لائقين من ذوي الاختبار لتعيينهم تدريجياً في هذه المناصب حيث يعود تعيينهم بالخير والنفع. وعندما يتم هذا الأمر فإن على أعضاء المجلس أن يضعوا مقترحاتهم مع أسماء المرشحين ويرفعوها إليّ للنظر فيها وإصدار ما يلزم منقرارات.

* * *

ملحق رقم (28)

نص منهاج سفر الوفود إلى مؤتمر كربلاء المنعقد بين 10-

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 673
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست