responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 652
عالماً علاّمةً، وحَبراً فهامةً، مطاعَ الأمر والنهي، في كل ماله تعلق بالأمور الدينية والدنيوية، محباً للخير والوطن، عاملاً على تسكين الخواطر. ناصحاً عاقلاً، رشيداً حكيماً، حازماً هُماماً، محرّضاً للناس على التزام جانب السكينة، هادياً لهم إلى طريق الخير والصلاح، ناهياً لهم عن ارتكاب الهفوات والغلطات، على أنه في أشخاص حضرات آيات الله العلماء الأعلام، وحجج الإسلام، دامت بركاتهم، أكبر معزّ عن فقده، ولنا في تحليهم بصفاته، واتباعهم خُطاه الحكيمة خير سلوان يخفف عنا وطأةفراقه.

فنسأل الله أن يتغمّد الراحل الكريم برضوانه، ويسكنه فسيح جنّاته. وأن يعوضنا عنه بكم خيراً، ونطلب من المولى تعالى أن يطيل بقاءكم، ويسعد أيامكم، ويعلي قدركم بين الأنام، بما أنتم أهل له من رفعة المقام،آمين.

وقد أوفدنا من جانبنا حضرة النواب محمد حسين خان البوليتيكل أتاشية لدولة الحاكم الملكي العام بالعراق إلى كربلاء المعلّى والنجف الشرف لتقديم واجب التعزية إلى حضرات أنجال وأعضاء عائلة الراحل الكريم، وإلى حضرات العلماء الأعلام، وحجج الإسلام دامت بركاتهم، فنرجوكم أن تشملوه بعناية خاصة. هذا واسمحوا لنا بالتعبير لكم عن تقدير الحكومة البريطانية العظمى لخدمات حضرات العلماء الأعلام دامت بركاتهم، واستعدادهم لقاء ما ترونه فيه خير العباد ولكم منا السلام أولاًوأخيراً.

القائم مقام آ. ب. هاول

القائم بأعمال الحاكم الملكي العام بالعراق

* * *

ملحق رقم (10)

جواب (السير ولسن) قائممقام الحاكم الملكي العام في العراق على رسالة الإمام الشيرازي المهددة بالهجرة منكربلاء

إدارة الحاكم الملكي في العراق - بغداد 6-1919

حضرة آية الله العظمى، حجة الإسلام الميرزا محمد تقي الحائري الشيرازي دامتبركاته.

لي الشرف أن أعرض لكم أنه وصَلنا كتابكم المؤرخ 8 ذي القعدة سنة 1337هـ تذكرون بكل أسف أن الأعمال التي أقدمتْ عليها حكومة بريطانيا العظمى لإجراء واجبات وظائفها، ولحفظ أحكام القوانين والأنظمة أوجبت استياء وتشويش العلماء الأعلام دامت بركاتهم في كربلاء، وكنت أعتقد في تجارب الأربع سنوات الماضية قد ثبت لدى حضرتكم والمتعلقين بكم، بأن الحكومة البريطانية اعتنت بصيانة وسلامة العتبات المقدسة أكثر من أيام دولةأخرى.

كانت كربلاء منذ مدة طويلة بؤرة للاغتشاشات والثورات بين الأهالي والحكومة، وكما لا يخفى عليكم بأن هذه الثورات كانت تُحدث أضراراً وخسائر وتَلفيات كثيرة من

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 652
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست