responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 463
مَبتوتا([1170])

وهكذا شكل تراجع الإمام الخالصي عن خطوته المؤيدة لفيصل، منعطفاً جديداً نحو توحيد الساحة الإسلامية، عبر توحيد فتاوى القيادات الدينية. وبناءً على ذلك انطلقت المعارضة الإسلامية في عملها السياسي، رافعة شعاراتها وأهدافها التي تجسد طموحات الشعب المسلم، وكانت أول مبادرة عكست وحدة الموقف لدى قيادات المعارضة الإسلامية، الاتفاق على انعقاد مؤتمر كربلاء، الذي نعتبره مفصلاً تاريخياً مهماً في تلك الأحداث. وبالفعل توحد مسار الإسلاميين في طريق المعارضة، كما وسنلاحظ المواقف الإسلامية الموحدة ضد المعاهدة البريطانية - العراقية والمجلس التأسيسي - أيضاً-.

مؤتمر كربلاء المِفْصل التاريخيالهام

لقد عقد ما بين (10-15 شعبان 1340هـ، 8-13 نيسان 1922م) مؤتمر كربلاء، وذلك حينما بلغت التراكمات السلبية ضد سلطات الاحتلال والملك أوجها، وقد اتضح فشل الملك في إيجاد مظلة شرعية واقية لسلطته، من علماء المسلمين وعموم المعارضة الوطنية، لذلك انحصر الخيار البريطاني بافتعال قضية هجوم قوة من الوهابيين التابعين لابن سعود على عشائر العراق، ففي 11 آذار 1922م الموافق 13 رجب 1340هـ، أي بعد سبعة أشهر تقريباً من تتويج فيصل، أغارت قوة كبيرة بقيادة فيصل الدويش على عشائر المنتفك وكان هجوماً واسعاً أوقع خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات([1171]). وكان لواء الهجّانة في بداية تشكيله قد وقع ضحية الهجوم المباغت أيضاً، وجاءت الخسائر بالشكلالتالي:

694 إنساناً، 130 خيلاً، 2530 جملاً، 3811 حماراً، 43010 رأس غنم، 781 بيت شَعَر، وأعلن فيصل الدويش إن حدود نجد هي خط سكة

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 463
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست