responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 450
السالف الذكر يمثل شعور البلاد السائد، يرى أن من الواجب عليه أن يحصل على تصريح مباشر من الأمة بموافقتها، قبل أن يوافق المجلس بموافقته على القرار المذكور، وعليه قد طلب فخامته إلى مجلس الوزراء أن يوعز إلى وزارة الداخلية بأن تتخذ الوسائل الإدارية للحصول على تعبير رسمي عن رغائب الشعب، أما الطريقة المبنية للحصول على ذلك فستعلن فـي حينها».

بغداد 16 تموز سنة1921

كوكس: المندوب السامي فـي العراق([1138]).

وعلى ضوء تلك المستجدات السياسية الملتبسة برز دور الإسلاميين - الشيعة - بالخصوص، وذلك لكي لا يعينوا الظالمين على ظلمهم، أو يعطوا السكين لجزارهم، لذلك شهدت الساحة العراقية نشاطاً سياسياً إسلامياً رغم الإرهاب الذي مارسته السلطة في وجه الأهالي. ففي بغداد حيث الحالة السياسية المتميزة للمعارضة، وذلك لقربها من التطورات الإدارية المتسارعة والأحداث السياسية الساخنة، لذلك برزت المعارضة الإسلامية الوطنية في نشاط سياسي مهم وذلك في الاجتماع الذي دعا إليه محافظ بغداد رشيد الخوجة في سينما رويال، وذلك في صبيحة 29 تموز 1921م الموافق 24 ذي القعدة 1339هـ، وكان للشيخ مهدي الحلي، الشاعر البصير الأثر الكبير في إثارة الاجتماع بقصائده الثورية، حتى أن المحافظ لم يتمكن من مقاومة تيار المعارضة، فانبري قائلاً لهم: «إن المضابط بيدكم فضعوا عليها ما تشاؤون». وهكذا أُجبر على إضافة مطاليب المعارضة ضمن المضبطة الرسمية الجاهزة للاجتماع، وأدخلت عليها تعديلات إضافية قرأها المحافظ على المجتمعين - فيما بعد - بالنصالتالي:

«اجتمعنا، فصوّتنا باجماع الرأي على تتويج سمو الأمير فيصل ملكاً على القطر العراقي، بحدوده الطبيعية على أن يكون ملكاً يرأس حكومة دستورية نيابية ديمقراطية حرة مستقلة مجردة من كل قيد، منقطعة عن سلطة الغير، وإن أول عمل تقوم به تشكيل وجمع المؤتمر العام الذي يسنّ القوانين والدستور فـي مدة ثلاثة أشهر من استلامه زمام الأمور»([1139]).

والذي يمكن قوله، إن المعارضة الإسلامية بالرغم من قوتها في إثارة

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 450
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست