إشراقاً،
فلا رائد إلاّ الحق، ولا هدف إلاّ خدمة العراق وطنياً وقومياً وإسلامياً.
الضوء الأخضر الذي تسلّمه القادة والشباب والمتحفزون من
المراجع العظام، كان إيذاناً بسقوط أعتى المؤامرات على الشعب العراقي، لتتوجّه
الطلائع المناضلة بإشارة من النجف الأشرف، وتتهيأ الجموع المقاتلة بفتاوى منها ومن
كربلاء المقدسة، وتتحرك الجحافل بقيادات دينية تنطلق منهما، ومن الكاظمية المشرفة،
لتلتقي جماهير الأمة مندمجة في المناخ الديني، وهي تزحف شيباً وشباناً وكهولاً،
فيها العالم المتنوّر، والمثقف الواعي، والأديب البارع، والفلاّح الثائر، والزعيم
المقاتل.
وكان دور
المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وكربلاء والكاظمية بارزاً في تطوير
العقليات الشابة والناشئة والساذجة إلى حيث الأرتماء في لهوات الحروب وخوض المعارك
الدامية، لاسيما:
1. الشيخ
محمد كاظم الخراساني (زعيم الأحرار).
2. السيد
محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، المشارك في جهاد الإنكليز، والمنكمش لدى ثورة النجف
لأنها غير ناضجة ولا مبرمجة، وهو الصحيح.
3. الشيخ
محمد تقي الشيرازي الحائري (مفجر ثورة العشرين).
4. السيد
محمد سعيد الحبوبي النجفي (زعيم حركة الجهاد ضد الإنكليز 1914م).
5. الشيخ
فتح الله / شيخ الشريعة الاصفهاني (قائد ثورة العشرين بعد الشيرازي).
6. السيد
علي الداماد التبريزي.
7. الشيخ
مهدي الخالصي الكاظمي.
8. الشيخ
ميرزا محمد حسين الغروي النائيني.
9. السيد
أبو الحسن الاصفهاني.
10.
الميرزا السيد علي الشهرستاني.
11. السيد
مهدي الحيدري الكاظمي.
12. السيد
محسن الطباطبائي الحكيم.
13. الشيخ
عبد الكريم آل الشيخ أحمد الجزائري النجفي.