responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 358
1338هـ، 17 آب 1920م] إلى الشيخ فتح الله الاصفهاني في النجف»([899]). هذا ونحن لا نستبعد ما يراه بعض الباحثين، بأن الشيخ الشيرازي قد تمّ القضاء عليه من قبل البريطانيين وذلك عن طريق دسّ السّم إليه([900]).



الحكومة الإسلامية الوطنية في كربلاء عاصمةالثورة

شهدت كربلاء المقدسة عاصمة ثورة العشرين الكبرى، حركة مكوكية قوية من سفر وانتقال ولقاءات فيما بين الثوار والأحرار من مختلف مناطق العراق، وبالفعل تكثفت فيها الاجتماعات المصيرية بين أقطاب التحرك والثورة للتشاور والتنسيق فيما بينهم وبين المرجع القائد الإمام الشيخ الحائري الشيرازي ومن يدور في فلكه من العلماء والأحرار، وذلك لغرض توحيد الرؤية وتنسيق الجهود ضمن الاستجابة التامة لفتاوى المرجع القائد وتعميمها على الأمة ومواصلة الجهاد علىضوئها.

يقول: البروفيسور نوري جعفر «كانت [كربلاء] مقر قيادة ثورة العشرين وعاصمة الثورة، فإليها كان يحج جميع رجالات الثورة من مختلف أنحاء العراق للتحاور والتشاور واتخاذ القرارات اللازمة والعودة بها وبفتاوى العلماء الأعلام الشرعية لمقاومة الاحتلال وإنجاز الاستقلال»([901]). و«كان رؤساء العشائر المشاركون في الثورة يعقدون اجتماعاتهم فيها في كثير من الأحيان، ومن الممكن القول أن كربلاء أصبحت خلال فترة من الزمن بمثابة العاصمة لحكومة الثورة»([902]).

وهكذا كانت الأنظار متجهة صوب كربلاء وقائدها بالتحديد وهو محاط برموز العلماء ورؤساء والعشائر وكبار السياسيين ووجهاء المدن، وهم ينتظرون صدور القرار الشرعي على ضوء تطورات الأحداث الميدانية والقدرات الشعبية المتاحة. وأما الاستفهام المهم الذي يدور في

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 358
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست