responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 349
بسم الله الرحمن الرحيم

«مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين، ويجب عليهم فـي ضمن مطاليبهم رعاية السلم والأمن، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الإنكليز عن قبول مطاليبهم».

الاحقر محمد تقي الحائري الشيرازي

فأصبح نداء الثورة نداءً شرعياً لا مناص من تطبيقه من قبل المكلفين العراقيين([869]).

يقول الدكتور الوردي: «يرجّح في ظني أن الشيرازي أصدر فتواه بعدما اشتدت المعارك في الرميثة وفشلت محاولته في المفاوضة مع (ويلسون). فقد أدرك حينذاك أن الإفتاء بالثورة المسلحة ضروري لتشجيع العشائر على مساعدة عشائر الرميثة في القتال»([870]). وبالفعل أصبحت الفتوى محور انطلاقة الثورة، ومصدر المعنويات العالية للثوار، ومنبع الاستلهام في التحدي والجهاد في شتى أنحاءالعراق.

ولـمّا كان بعض رؤساء العشائر، يفضل عدم الانضمام للثورة، لأسباب سياسية أو مصلحية خاصة، كان التيار العام للثورة يُنهي هذه الاحباطات، فيضطر المتلكئ في المسيرة أن يجاري التيار الثوري العام، خوفاً من عجلات الثورة التي تهدده بالسحق والاندثار في حالة التوقف. كما حدث مع عمران الحاج سعدون، رئيس بني حِسن قرب طويريج([871])، فبالرغم من تصميمه الأولي بالابتعاد عن الثورة بخلاف أخيه الشيخ علوان الذي ذهب محتجاً إلى الإمام الحائري في كربلاء، وبعث رسولاً من قبله إلى عبد الواحد سكر مهدداً، وممانعاً وصول لهيب الثورة إلى منطقة عشيرته وذلك في 22 تموز. فأجابه عبد الواحد قائلاً: إننا نحارب الإنكليز استناداً على فتوىالعلماء.

وقدّم له صورة من الفتوى لكي يحملها إلى عمران، ثم قال: إذا كان عمران مسلماً شيعياً فهذه الفتوى أمامه، ومن الواجب عليه طاعتها. ثم هدّده

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 349
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست