responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 279
بسوطه، فجمع شيوخ العشائر، وطلب أختامهم منهم، فختم أوراقاً لا يعلمون منها شيئاً([662]).

هذا الاستغلال لطيب شيوخ العشائر وبساطتهم، يدل على الهزيمة الداخلية لسلطات الاحتلال التي كانت لهم معاناة فعلية أمام توجهات الإسلاميين الوطنية، وأن توسع هذه المعارضة يدلّ بوضوح على تطور الوعي الحركي والسياسي في تلك المناطق، وعلى مدى عمق العلائق بين المرجعية والناس خصوصاً العشائر في تنضيج الرؤية السياسية وطرحها أثناء عمليةالاستفتاء.



البداية الصعبة، ومسلسل الصدماتالشديدة

في البداية وقع اختيار (ولسن) الحاكم العام في العراق، على مدينة النجف، وذلك لأهميتها الاستراتيجية من الناحية الدينية والقيادية، ففيها مقر المرجع الأعلى للمسلمين الشيعة في العالم، ويعني ذلك إنها مصدر الحراك السياسي، ومركز قرار التصدي والثورة ضد المحتلين في العراق، وأن نجاح الاستفتاء فيها، يعني نجاح السيطرة على بقية المناطق. بالإضافة إلى كونها متعبة، إثر أحداث ثورة النجف في 1918، فمعارضتها ستكون ضعيفة - حسب تقدير سلطات الاحتلال - لذلك حضر (ولسن) للنجف شخصياً، في 11 كانون الأول 1918 الموافق للثامن من ربيع الأول 1337هـ، والتقى عدداً من العلماء، والوجهاء فيها، كما التقى المرجع الأعلى السيد اليزدي، ثم عقد اجتماعاً في اليوم الثاني، بمقر الحاكم العسكري بالنجف، حضره عدد من العلماء والتجار والوجهاء، ومعظم زعماء العشائر، وكان من الحاضرين السيد هادي الرفيعي النقيب([663]).

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 279
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست