والشيخ محمد جواد الجزائري، بالإضافة إلى عدد
من علماء الدين، والمثقفين الإسلاميين، والزعماء المحليين، وكانوا بمثابة اللجنة
القيادية للجمعية([598]).
كما «أنضم
إلى الجمعية بعض رؤساء العشائر، كمرزوق العوّاد رئيس العوابد، ورايح العطية رئيس
الحميدات، وودّاي العلي رئيس آل علي، وسلمان الفاضل رئيس الحواتم وغيرهم»([599]).
«وتعتبر
الجمعية أول تنظيم سياسي - إسلامي، تأسس في العراق إبان الحرب، بعد أن انفرط عقد
الجمعيات والأحزاب الإصلاحية والاستقلالية القومية، والإسلامية المحافظة، التي
ظهرت قبل الحرب»([600])
وكان منهاجها مؤلفاً من إحدى وعشرين مادة، ننقل منه المادة الثانية فقط([601])،
لنتعرف على أهم الأهداف الرئيسة للجمعية، حيث ورد نصّها بالشكلالتالي:
«السعي
لإعلاء كلمة الإسلام، وسعادته، وترقيته، ومراعاة القانون الأعظم فـي ذلك، ألا وهو
الشرع الشريف المحمّدي، والعمل به طبقاً لقوله تعالى:
ونبذ
التقاليد الإفرنجية الذميمة ورفضها، مع مباراة الأمم المتمدنة، ومجاراتها فـي
المزايا الجميلة، ودرس الأحوال السياسية، والعمل بما ينفع به المسلمون ويعلو به
الإسلام»([603]).
وممّا يذكر
للجمعية في مجال النشاط الإعلامي أنها كانت تصدّر نشرة