بك،
قائممقام النجف المستقيل عن الاتحاد والترقي، فسافرا إلى طرابلس ومنها إلى
الآستانة»([443]). «وتتابعت فتاوى الجهاد من العلماء السُّنة
والشيعة لمقاومة الاحتلال الإيطالي، وعلى أثرها تشكلت - في جميع أنحاء العراق -
لجان للدفاع عن ليبيا من السنة والشيعة، ولعب الشيعة فيها دوراً مميزاً رغم أن
المعاملة التي كانوا يتلقونها من السلطة العثمانية سيئة.. وفي كربلاء عقد الأهالي
اجتماعاً عاماً عند ضريح الإمام الحسين، وألقيت الخطب الحماسية، ثم جرى جمع
التبرعات، وفي 12 تشرين الأول 1911م، تظاهر ما يقارب الألفين من الأهالي.. وشهدت
مدينتا النجف وسامراء تظاهرات مماثلة خلال يومي 17،11 تشرين الأول، وألقيت فيها
الخطب الحماسية، ودعا الخطباء إلى نبذ الخلافات الطائفية وتوحيد الجهود»([444]).
وانعكس ذلك في مهرجانات الأدب والشعر، التي كانت تلهب
أحاسيس الناس وتدفعها للجهاد، نذكر - للإطلاع - شيئاً من قصيدة (يا بلادي) للشيخ
علي الشرقي التيمطلعها: