responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 180
الدولة العثمانية، وهذا بحد ذاته يشكل طموحاً كبيراً عند الشعوب العربية بشكل خاص ومنها شعب العراق، «ومن الجدير بالذكر أن في هذا الدور من تاريخ العرب لا توجد قضايا إقليمية تخص كل قطر على حدة، بل كانت الجمعيات التي تأسست قبل الحرب العالمية الأولى تسير على خطط مختلفة ومناهج متعددة ولكنها تعمل لغاية واحدة وهي إنعاش القضية العربية.. وعلى هذا لم تكن قضية عراقية بادئ بدء وإنما كانت قضية عربية والعراق مركز من مراكزها وفيه طرف من أطرافها»([402]).

لقد كانت الساحة العراقية كالشاشة المرهفة تتلقى حالة التنافس بين الاتحاديين والائتلافيين على السلطة، وكانت الحياة الحزبية تتبع - غالباً - توجهات الوالي الحاكم، فحينما تُعيّن السلطة والياً اتحادياً يقوى نشاط جمعية الاتحاد والترقي في العراق، ويقف الائتلافيون معارضين، وينعكس موقع المعارضة عند مجيء والي من الائتلافين، فتنتعش حركة حزب الحرية والائتلاف في العراق. وإلى جانب أهمية توجهات الوالي كان للمتصدّين في واجهة العمل الحزبي تأثير شخصي على الساحة الاجتماعية والسياسية، ففي انتخابات مجلس (المبعوثان العثماني) التي جرت في ربيع 1912م، فاز مرشحو جمعية الاتحاد والترقي في كافة مناطق العراق عدا مدينتي البصرة والعمارة، حيث فاز فيها مرشحو حزب الحرية والائتلاف، والسبب في ذلك يعود لوجود طالب النقيب، الشخص المؤثر في البصرة، وتعدّ هذه العملية أول تجربة للعمل الحزبي على صعيد الانتخابات في العراق. وحينما تصاعدت حدة الأزمة بين الاتحاديين والائتلافيين في استنبول إلى درجة كبيرة، اندفع الاتحاديون لحسم الصراع لصالحهم إثر اغتيال الصدر الأعظم (محمود شوكت باشا) في 11 حزيران 1913م، الموافق 7 رجب 1331هـ. وقد حمّلوا الائتلافيين مسؤولية الحادث فراحوا يطاردون أعضاءهم ومراكزهم، وبذلك انتفى دور حزب الحرية والائتلاف([403]).

4- جمعية الإخاءالعربي

تشكلت في سنة 1909م، من شفيق بك المؤّيد وزملاؤه، فيالآستانة.

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست