responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 132
الأثر الواضح في إيجاد الخلفية المناسبة للإصلاحيين الإسلاميين. وبالفعل «أن ظهور الحياة الدستورية في البلاد العثمانية ساهم في بروز اتجاه سياسي وفكري نشيط في البلاد العربية، كانت له امتدادات وانعكاسات في الوسط العراقي، فأضيف بذلك رقم إلى حركة الوعي السياسي»([263]).

ومما يذكر في هذا الصدد عند انتخاب النوّاب عن مناطق العراق، بعد ثورة الدستور، لمجلس المبعوثين أو مجلس الأمة الذي افتتح في 23 ذي القعدة سنة 1326هـ، 17 كانون الأول سنة 1908م، في دورته الأولى، أنه قد «تحولت إرادة المجلس لخدمة الدولة وحدها، وبرزت أوضاع تستدعي النفرة منه، وقيام الشعوب للمطالبة بحقوقها والمعارضة لسلوك الدولة. ومن جهة أخرى، إن الانتخابات لم تكن حرة، وإنما عينت الحكومة من رأته موافقاً لرغبتها وملائماً لسياستها.. وبعد أمد وجيز صار يميل النوّاب إلى التوظّف وأن يحرزوا منصباً في الدولة أكبر راتباً من النيابة، وبهذا أهملوا النيابة وتركوا النضال والجهاد في سبيل الإصلاح، وزال أمل أنهم يكافحون للأمة وإنهاضها، فخابت الآمال في الكثير منهم..»([264]).

يقول الشاعر معروف الرصافي (1875-1945م):

يا أهل بغداد متى ينجلي


[263] شبر، حسن: تاريخ العراق السياسي المعاصر ج2، مرجع سابق،ص133.

[264] العزاوي، عباس: تاريخ العراق بين احتلالين، مرجع سابق، ج7،ص167.

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست