responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 98
فكان إبراهيم وولده إسماعيل هما من أقاما القواعد والبناء في المرحلة الأولى.

المرحلة الثانية

كانت الإقامة للصلاة بعد أن بُني البيت الحرام، وهذا مرهون بذرية إبراهيم.

.

لذا كانت الكعبة محل التوجه للصلاة وكان علي بن أبي طالب عليه السلام إمام الإقامة.

ولكن لماذا علي دون النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟

لأن علياً هو الفيصل الذي تتكشف به حقائق الأعمال فأما كفر ونفاق، وأما إيمان وتقوى أي به تتحدد الصلاة فأما تكون مقبولة وأما مردودة بدلالة قوله صلى الله عليه وآله وسلم:

«لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق».

والمنافق لا تزيده صلاته إلا بعداً عن الله تعالى.

بمعنى آخر: لا تقام الصلاة من دون البيت الحرام ولا تقام أيضاً من دون ذرية إبراهيم عليهم السلام وهم الإمام علي والأئمة من ولده عليهم السلام.

ثانياً: للتشابه بين الإمام والبيت الحرام في العلاقة مع الناس

فالإمام لا يأتي إلى الناس وإنما الناس هم الذين يأتون إليه، حاله في ذلك حال الكعبة، فالناس هم الذين يأتون إلى الكعبة وليس العكس، وهو ما دلّ عليه الحديث النبوي الشريف.

فعن علي عليه السلام وهو يحاجج أبا بكر في حقه المغصوب، وقد قال له أبو بكر: «...، وأنت لم تزل يا أبا الحسن مقيماً على خلافي والاجتراء على أصحابي، وقد تركناك فاتركنا، ولا تردنا فيرد

نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست